(إنكم لسارقون)
كان ذلك من قول [الكيال]، وكان لم يعلم من جعل السقاية فيه. ومن قال: إنه من قول يوسف فهو على أنهم [سرقوه] من أبيه.
(من وجد في رحله فهو جزاؤه)
كان حكم السارق في دين بني إسرائيل أن يسترقه صاحب المال. (كذلك كدنا)
صنعنا، عن ابن عباس.
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
(إنكم لسارقون)
كان ذلك من قول [الكيال]، وكان لم يعلم من جعل السقاية فيه. ومن قال: إنه من قول يوسف فهو على أنهم [سرقوه] من أبيه.
(من وجد في رحله فهو جزاؤه)
كان حكم السارق في دين بني إسرائيل أن يسترقه صاحب المال. (كذلك كدنا)
صنعنا، عن ابن عباس.
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 720 (SanadKitab #37538, hlm. urut 721)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.