(نزغ الشيطان)
أفسد ما [بيني و] بينهم.
(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)
هو إيمان المشركين بالله، وأنه الخالق والرازق، ثم يقولون إن الأصنام شركاؤه أو شفعاؤنا إليه.
وقيل: مثل قول الرجل لولا الله وفلان/لهلكت، كما أنشد أبو تمام في
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
(نزغ الشيطان)
أفسد ما [بيني و] بينهم.
(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)
هو إيمان المشركين بالله، وأنه الخالق والرازق، ثم يقولون إن الأصنام شركاؤه أو شفعاؤنا إليه.
وقيل: مثل قول الرجل لولا الله وفلان/لهلكت، كما أنشد أبو تمام في
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 735 (SanadKitab #37538, hlm. urut 736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.