وقيل: من ماء يصد الصادي عنه لشدته [وكراهيته].
(ويأتيه الموت من كل مكان)
أي: أسبابه من جميع جسده، كأن من تحت كل منبت شعرة منبع ألم. وقيل: من جهاته الست.
(في يوم عاصف)
أي: عاصف الريح فاكتفي بدلالة الحال، وقيل: يوم عاصف: ذو عصوف.
(ما أنا بمصرخكم)
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
وقيل: من ماء يصد الصادي عنه لشدته [وكراهيته].
(ويأتيه الموت من كل مكان)
أي: أسبابه من جميع جسده، كأن من تحت كل منبت شعرة منبع ألم. وقيل: من جهاته الست.
(في يوم عاصف)
أي: عاصف الريح فاكتفي بدلالة الحال، وقيل: يوم عاصف: ذو عصوف.
(ما أنا بمصرخكم)
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 762 (SanadKitab #37538, hlm. urut 763)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.