Lewati ke konten

Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 2, halaman 788

  1. سورة الحجر

إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون)، إلا أن جميع أوقات اليوم [ومواقفه] داخل تحت اللفظ، لا سيما عندنا، فإن العموم لا يقتضي الخصوص، وكذلك إذا ورد خاص عندنا في حادثة بعد عام، لا يكون ذلك بياناً، ولكن نسخاً، والنسخ في الأحكام لا في الأخبار، فأولى أن المراد: هو النطق المسموع المقبول، الذي تقوم به حجة، وتظهر معذرة، فإذا لم يكن عندهم [ذلك]، كأن لم [ينطقوا]، ولا يسألوا على مجاز قول الدارمي:

٦٦٦ - أعمى إذا ما جارتي خرجت ... حتى يواري جارتي الخدر

٦٦٧ - [و] يصم عما كان بينهما ... أذني وما بي غيره وقر

Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 788 (SanadKitab #37538, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.