(وإذا أردنا أن نهلك قرية)
إرادة الهلاك ها هنا على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر، وما يفضي إليه، كما قال الكميت:
٧٠٤ - يابن هشام أهلك الناس اللبن ... فكلهم [يعدوا] بقوس وقرن.
وقال آخر:
٧٠٥ - وقد جعل الوسمي ينبت بيننا ... وبين بني رومان نبعاً وشوحطا.
(أمرنا مترفيها)
أي: أمرناهم بالطاعة.