Lewati ke konten

Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 2, halaman 912

  1. سورة طه

إلا أن التعسف في القولين ظاهر، لأن لام التوكيد يختص بخبر إن.

والأوجه: ما قاله أبو علي ﵀: إن [هذان] ليس بتثنية "هذا"، لأن هذا من أسماء الإشارة، فلا يكون أبداً إلا معرفة، والتثنية من خصائص النكرات كالجمع، لأن واحداً أعرف من اثنين، فلما [لم] يصح تنكير "هذا" لم يصح تثنية "هذا" من لفظه، ألا ترى أن: أنت، وهو، وهي -لما كانت معارف- لم يثن على لفظها، فلا يقال: أنتان، وهوان، وهيان.

وإذا [مست] الحاجة إلى تثنيتها، يصاغ لها أسماء مبنية لا [تختلف] أبداً على صورة الأسماء المثناة، وهي: أنتما، وهما. [فكذلك] صيغ لـ"هذا" عند التثنية [لفظ مخترع مبني]، لا يعمل فيها

Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 912 (SanadKitab #37538, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.