(إذ ذهب مغاضباً)
أي: مغاضباً لقومه حين استبطأ وعد الله فخرج عن قومه بغير أمره، ولم يصبر، كما قال تعالى: (فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت).
(فظن أن لن نقدر عليه)
لن نضيق عليه كقوله: (ومن قدر عليه رزقه).
وقيل: إنه على تقدير الاستفهام، أي: أفظن؟
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
(إذ ذهب مغاضباً)
أي: مغاضباً لقومه حين استبطأ وعد الله فخرج عن قومه بغير أمره، ولم يصبر، كما قال تعالى: (فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت).
(فظن أن لن نقدر عليه)
لن نضيق عليه كقوله: (ومن قدر عليه رزقه).
وقيل: إنه على تقدير الاستفهام، أي: أفظن؟
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 933 (SanadKitab #37538, hlm. urut 934)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.