ويقول النوبختي (١) الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي: الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي، المتكلم، المبرز علي نظرائه في زمانه، قبل الثلاثمائة وبعد" (٢).
وقال الطوسي: أبو محمد، متكلم، فيلسوف، وكان أمامياً (شيعياً) حسن الاعتقاد ثقة. . . وهو من معالم العلماء (٣).
ويقول نور الله التستري: الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلماً، فيلسوفاً، إمامي الاعتقاد (٤).
يقول هذا النوبختي: في كتابه "فرق الشيعة": عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر، وعمر، وعثمان، والصحابة، وتبرأ منهم، وقال إن علياً ﵇ أمره بذلك، فأخذه علي، فسأله عن قوله هذا، فأقر به، فأمر بقتله (٥) فصاح