فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين (١) وقوله تعالى: وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين" (٢) ولا يخافون لومة لائم" (٣) وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" (٤) وقوله ﷿: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً" (٥). وقوله ﵇: عليكم بالصدق: (٦).
وقوله: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً فهو لك به مصدق وأنت به كاذب" (٧).
وقول علي ﵁: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده" (٨).
وقال: الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك" (٩).
وأما الآيات التي استدلوا بها إن دلت على شيء دلت على