Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah was Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 51

  1. الباب الأول الشيعة والسنة
  2. الصحابة عند السنة

وقد رواه الرضي أيضاً: أني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم، اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم. ." (١).

فابن علي من ربيبة اليهود الشاتمين أعاظم أصحاب رسول الله اللعانين، المكفرين، الخبثاء، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

الصحابة عند السنة

ذاك ما يعتقده الشيعة في كبار أصحاب رسول الله الذين بلغوا رسالة إلى الكون، وحملوها على أكتافهم وأدوها كما سمعوا، وقد فتح الله بهم بلاد الروم والشام، وبلاد هؤلاء الملاعنة، الخبثاء، بلاد يمن، وفارس، ولولاهم لما كان للإسلام دولة وسلطنة كما كانت وصارت، وكانوا مصداق قول الله ﷿: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً﴾ (٢).

وقال رسول الله ﵇ فيهم: لا تسبوا أصحابي فلو أن أحكم أنفق مثل أحذ ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" (٣).

وقال ﵇: النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم

Rujukan halaman ini: الشيعة والسنة، ص 51 (SanadKitab #37548, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.