Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah was Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 53

  1. الباب الأول الشيعة والسنة
  2. الصحابة عند السنة

رفيق ورفيقي يعني في الجنة عثمان" (١).

وعن عبد المطلب بن ربيعة "أن العباس دخل على رسول الله مغضباً وأنا عنده، فقال ما أغضبك؟ قال يا رسول الله ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، فغضب رسول الله حتى احمر وجهه ثم قال: أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه" (٢).

ودعا ﵇ له ولابنه فقال: "اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنباً، اللهم احفظه في ولده" (٣).

وعنه أنه سئل ﵇ "من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها" (٤).

وقال ﷺ في خالد بن الوليد ﵁: "خالد سيف من سيوف الله ﷿، ونعم فتى العشيرة" (٥).

وقال في محمد بن مسلمة، ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة. . . وقال: لا تضرك الفتنة" (٦).

Rujukan halaman ini: الشيعة والسنة، ص 53 (SanadKitab #37548, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.