Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah was Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 64

  1. الباب الأول الشيعة والسنة
  2. مسألة البداء

به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه، ومعه آلة الإمامة" (١).

وذكر النوبختي "أن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة إسماعيل ابنه وأشار إليه في حياته، ثم أن إسماعيل مات وهو حي فقال: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني" (٢).

فقد تثبت هذه الروايات معنى "البداء" بأنه علم ما لم يكن يعلمه الله قبله، وهذا ما يعتقده الشيعة في الله حيث أن الله يبين عن علمه بقوله على لسان موسى ﵇ ﴿لا يضل ربي ولا ينسى﴾ (٣).

ووصف نفسه بقوله: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة﴾ (٤).

وبقوله: ﴿قد أحاط بكل شيء علماً﴾ (٥).

ولكن الشيعة بعكس ذلك لا يعتقدون في الله ذاك فحسب بل ويمجدون من يعتقد في الله معتقدهم الباطل - فيروي الكليني عن جعفر أنه قال: يبعث عبد المطلب أمة وحده، عليه

Rujukan halaman ini: الشيعة والسنة، ص 64 (SanadKitab #37548, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.