Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah was Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 10

  1. المقدمة

فيها أبداً، ذلك الفوز العظيم (١).

وقال: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة (٢).

وقال: رسوله الناطق بالوحي: لا تمس النار مسلماً رآني أو رأى من رآني (٣).

وقال ﵇: الله الله في أصحابه، لا تتخذوهم غرضاً من بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه (٤).

ويمكن الاتحاد بالاعتراف أن الكلام المجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، وإن من قال فيه بتحريف وتغيير كان ضالاً مضلاً خارجاً عن الإسلام، تعالوا فلنتفق ونتحد.

وهلموا إلى الوحدة بالعهد على أن الكذب والتقية قد تركتموها كلية وقطعاً، وترون الكذب من الموبقات، التي تدخل الناس النار، كما قال الرسول ﵇: إن الصدق

Rujukan halaman ini: الشيعة والسنة، ص 10 (SanadKitab #37548, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.