Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wal Qur'an · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 344

  1. الأحاديث التي وردت في إثبات التحريف في القرآن في كل سورة من سورة واحدة بعد واحدة وهي واحد وألف حديث
  2. الإخلاص

عن عبد القاهر قال قال أبو عبد الله ﵇ اقرأ قل الله أحد كذا الله الأحد الصمد الله الواحد الصمد الخ كذا في النسخة وهي سقيمة جداً وأظن سقوط حرف العاطف بعد الصمد الأول وأنه من شك الراوي بأن الساقط هي كلمة الأحد أو الواحد والله العالم وقد وفينا بحمد الله تعالى بما وعدناه من ذكر ما ورد من الأخبار الدالة على تغيير المواضع المخصوصة من القرآن المستجمعة لشرائط الاستدلال بها سنداً ودلالة الخالية عما يوهنه سوى شبهات ضعيفة أوردها المانعون نذكرها مع الجواب عنها.

(وذكر بعد ذلك إيرادات المعترضين والجواب على كل واحد بالتفصيل أعرضنا عنها تجنباً عن الإطالة).

وهذا آخر ما أردنا نقله من كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب لمحدث شيعي مشهور النوري الطبرسي الذي قال فيه الشيخ كاشف الغطاء مؤلف أصل الشيعة وأصولها: "علامة الفقهاء والمحدثين جامع أخبار الأئمة الطاهرين حائز علوم الأولين والآخرين، حجة الله على اليقين، من عقمت النساء عن أن تلد مثله، وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يداني أحد فضله ونبله، التقى الأواه، المعجب ملائكة السماء بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين النوري أدام الله تعالى وجوده الشريف".

(مقدمة كتاب "كشف الأستار" للنوري الطبرسي ص٢٤).

Rujukan halaman ini: الشيعة والقرآن، ص 344 (SanadKitab #37550, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.