فبايعه علي بن أبي طالب، وسمعه، وأطاعه، وناصحه، ورضي بما أمر به،ــ= في كل ضرورة (١) وصاحبها أعلم بها حين تنزل به" (٢)وإلا هل هنالك شك لشاك وريب لمرتاب أنه كان، وعقائده لا زالت كائنة =