Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 131

  1. الباب الثاني الشيعة ومخالفتهم أهل البيت
  2. حب آل البيت ومبايعتهم إياه

بنفسك، إنك تريد عدواً كلباً، فقال عمر: إنص أبادر بجهاز العدو موت العباس ابن عبد المطلب إنكم لو فقدتم العباس لينقض بكم الشر - فانظر حب الفاروق لأهل بيت النبي وخاصة لعمه - كما ينتقض الحبل" (١).

فشخص عمر إلى الشام.

"وإن علياً ﵇ هو كان المستخلف على المدينة" (٢).

هذا ولقد ذكر المؤرخون أن الفاروق ﵁ أناب المرتضى ﵁ ثلاث مرات في الحكم وعلى عاصمة المؤمنين سنة ١٤ من الهجرة عندما أراد غزو العراق بنفسه. وسنة ١٥ عند شخوصه لقتال الروم" (٣).

وعند خروجه إلى أيلة سنة ١٧ من الهجرة" (٤).

ولأجل ذلك قال علي ﵁ لما عزموا على بيعته: أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً" (٥).

يشير بذلك إلى وزارته أيام الصديق وخاصة عصر الفاروق ﵃.

ولأجل ذلك كان يقاتل هو وبنوه وأهله وذووه تحت رايته، ويقبلون منه الغنائم والهدايا والجواري والسبايا، ولو لم يكن خلافته حقاً لما كان القتال تحت رايته جهاداً، ولم يكن الجواري والإماء جوارياً وإماءً، ولم يجز قبولها والتمتع بها، وقد ثبت هذا كله كما ذكرناه سابقاً، وكما روى الشيعة أن حسن بن علي سبط رسول الله ﵊ قاتل تحت لواء الفاروق، وجاهد أيام خلافته وتحت توجيهاته وإرشاداته في الجيش الذي أرسل إلى غزو إيران

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 131 (SanadKitab #37552, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.