Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 17

  1. الباب الأول الشيعة وأهل البيت
  2. تأييد الشيعة

فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب * قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إن هذا لشيء عجيب * قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ (١).

فاستعمل الله ﷿ هذه اللفظة بلسان ملائكته في زوجة إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه لا غير.

ولقد أقر بذلك علماء الشيعة ومفسروها كالطبرسي (٢) في مجمع البيان (٣) والكاشاني (٤) في منهج الصادقين (٥). ولو التجئوا بعد ذلك إلى تأويلات كاسدة فاسدة.

وهكذا قال الله ﷿ في كلامه المحكم في قصة موسى ﵊: ﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً﴾ (٦).

فالمراد من الأهل زوجة موسى ﵊ كما أجمع عليه مفسروا الشيعة كلهم بأن المراد من الأهل همنا الزوجة لأنه لم يكن مع موسى غيرها، ولقد يقول الطبرسى مفسراً أهل موسى، في سورة النمل أي في قوله تعالى: ﴿وإذ قال موسى لأهله﴾ أي امرأته وهي بنت شعيب (٧).

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 17 (SanadKitab #37552, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.