Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 167

  1. الباب الثاني الشيعة ومخالفتهم أهل البيت
  2. شجاعة علي

أن علياً ﵇ أخرجه مع جمع فيهم حذيفة بن اليمان إلى الجبانة، وذكر معجزة عنه ﵇ إلى أن قال: فقال علي ﵇: يا ملائكة ربي ايتوني الساعة بإبليس الأبالسة، وفرعون الفراعنة، فوالله! ما كان بأسرع من طرفة عين حتى أحضروه عنده فلما جرّوه بين يديه قام وقال: واويلاه من ظلم آل محمد، واويلاه من اجترائي عليهم، ثم قال: يا سيدي ارحمني، فإني لا أحتمل هذا العذاب، فقال ﵇: لا رحمك الله ولا غفر لك أيها الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان، ثم التفت إلينا، فقال: سلوه حتى يخبركم من هو؟ فقلنا له: من أنت؟ فقال أنا إبليس الأبالسة وفرعون هذه الأمة، أنا الذي جحدت سيدي ومولاي أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين، وأنكرت آياته ومعجزاته الخبر، والظاهر أن المراد به الثاني حيث كان هو رأس المفسدين، وهو الذي أوّل به الشيطان في القرآن" (١).

وأما محسن المسلمين والإسلام عثمان بن عفان فقد كتب فيه رسول الله ﷺ قال له: قد أقلتك إسلامك فاذهب فأنزل الله تعالى: ﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ الخ" (٢).

ويظهر بغضه وحقده للجميع فيقول تحت قول الله ﷿: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ المراد هم الذين سموا أنفسهم (٣) بالصديق والفاروق

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 167 (SanadKitab #37552, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.