Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 21

  1. الباب الأول الشيعة وأهل البيت
  2. تحقيق لفظة الشيعة

وأما الشيعة، فقد قال الزبيدى: كل قوم اجتمعوا على أمر فهم الشيعة، وكل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة (١).

وقال ابن المنظور الأفريقي: الشيعة، القوم الذين يجتمعون على أمر، وكل قوم اجتمعوا على أمر، فهم الشيعة، وقد غلب هذا الاسم على من يتولى علياً وأهل بيته (٢).

وقال النوبختي (٣) إمام الشيعة في الفرق: الشيعة، وهم فرقة علي بن أبي طالب ﵇، المسمون بشيعة علي ﵇ في زمان النبي ﷺ وبعده معروفون بانقطاعهم إليه، والقول بإمامته، وافترقت الشيعة ثلاث فرق، فرقة منهم قالت: إن علياً إمام مفترض الطاعة بعد رسول الله ﷺ وإن الإمامة جارية في عقبه. . . . وفرقة قالت: إن عليا كان أولى الناس برسول الله ﷺ. . . . وأجازوا بعد ذلك إمامة أبي بكر وعمر، وعدّوهما أهلا لذلك المكان والمقام، وذكروا أن عليا ﵇ سلّم لهم الأمر، ورضي بذلك، وبايعهما طائعا غير مكره (٤).

ويقول الشيعي المشهور السيد محسن أمين في كتابه نقلاً عن الأزهري:

والشيعة قوم يهوون هوى عترة النبي ﷺ، ويوالونهم (٥).

وينقل أيضاً عن تاج الدين الحسيني نقيب حلب ما نصه:-

شيعة الرجل أتباعه وأنصاره، ويقال: شايعه، كما يقال والاه من الولي

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 21 (SanadKitab #37552, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.