Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 212

  1. الباب الثاني الشيعة ومخالفتهم أهل البيت
  2. غضب فاطمة على علي رضي الله عنهما

الأمور عند الله، وقد فتح باب الحرب بينكم وبين أهل القبلة" (١).

بل وأكثر من ذلك يجعلهم مساوين له في الإيمان بالله والتصديق بالرسول، وأيضاً يعلن براءته من دم عثمان بن عفان ﵁ فيكتب إلى أهل الأمصار يقصّ فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين:

وكان بدأ أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد، ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء (٢)، فقلنا: تعالوا الخ (٣).

فانظر إلى علي ﵁ كم كان عادلاً ومنصفاً،

وانظر إلى القوم كم بعدوا عنه وعن الحق في القول والعمل؟

فهذا هو علي رضي الله تعالى عنه وموقفه من أعدى أعداء الناس بالنسبة له.

فكيف يكون موقفه وموقف أهل بيته من أحب الناس إليه وإليهم خلفاء رسول الله ﷺ ورفاقه، الذين أحبوا أهل البيت، وأهل البيت بادلوهم الكيل بالكيلين والصاع بالصاعين، وتجاه أمهات المؤمنين اللاتي هن أمهاتهم هم أولاً وأصلاً.

ونختم القول في هذا الباب بأن علياً وأهل بيته هل كانوا مؤمنين أم لا؟

فإن كانوا مؤمنين ولا شك في ذلك - فهم داخلون في قول الله ﷿:

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 212 (SanadKitab #37552, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.