Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 232

  1. الباب الثالث الشيعة وأكاذيبهم على أهل البيت
  2. الشريعة

حوضي؟ قال: فيبعث الله إليه ملكاً فيقول: ما يبكيك يا محمد؟ فيقول: لأناس من شيعة علي، فيقول له الملك إن الله يقول:

يا محمد! إن شيعة علي قد وهبتهم لك يا محمد، وصفحت لهم عن ذنوبهم بحبهم لك ولعترتك، وألحقتهم بك وبمن كانوا يقولون به، وجعلناهم في زمرتك، فأوردهم حوضك، قال أبو جعفر ﵇: فكم من باك يومئذ وباكية ينادون: يا محمد! إذا رأوا ذلك، ولا يبقى أحد يومئذ يتولانا ويحبنا ويبرأ من عدونا ويبغضهم إلا كانوا في حزبنا ومعنا، ويردوا حوضنا" (١).

وأيضاً ما رواه البحراني في تفسيره نقلاً عن المفيد في "الاختصاص":

"عن أبى سعيد المدائني أنه قال: قلت لأبي عبد الله ﵇: ما معنى قول الله ﷿ في محكم كتابه: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾ فقال (ع): كتاب لنا كتبه الله يا أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام، صيره معه في عرشه، أو تحت عرشه، فيه: يا شيعة آل محمد! غفرت لكم قبل أن تعصوني (٢)، من أتى غير منكر بولاية محمد وآل محمد أسكنته جنتي برحمتي" (٣).

كما كذبوا على رسول الله ﷺ وهو الصادق الأمين فداه أبواي وروحي:

"إنه قال: من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن أحد أنه في الجنة" (٤).

وكذبوا على علي أنه قال:

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 232 (SanadKitab #37552, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.