Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 259

  1. الباب الرابع الشيعة وإهانتهم أهل البيت
  2. تطاول الشيعة على خاتم النبيين

له خصائل أخرى لأنه بشر، وليس للبشر مهما بلغ شأنه ومقامه أن يتحلى بها ﴿إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي﴾ (١).

و ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ (٢).

و ﴿لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾ (٣).

وأما علي فهو ما فوق النبي لأنه ما فوق البشر، ولعله ... .. ؟ معاذاً لله! وفعلاً قالوه حيث ذكروا أنه قال:

أنا وجه الله، وأنا جنب الله، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا وارث الأرض، وأنا سبيل اله، وبه عزمت عليه" (٤).

وهذا ليس بمستعبد من القوم لأنهم تعودوا على ذلك، وتجرؤا على تصغير شأن نبي الله ﷺ مقابل علي ﵁، ولقد ذكرنا عدة روايات فيما مضى (٥) تبرهن ذلك نستغني عن ذرها ههنا، ونورد ههنا ما لم نوردها سابقاً، فلقد أورد العياشي والحويزي في تفسيريهما رواية تدل على علو مكانة علي فوق النبي ﷺ، فيكتبان تحت قول الله ﷿: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين: أن المراد من الصلوات:

"رسول الله أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين، والوسطى أمير المؤمنين" (٦).

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 259 (SanadKitab #37552, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.