Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 267

  1. الباب الرابع الشيعة وإهانتهم أهل البيت
  2. إهانة أهل البيت

وأيضاً إن قول الله ﷿: ﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾: وقول الله ﷿: ﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم﴾: نزلتا فيه" (١).

وأما أبناء عم رسول الله، وسيدا بني هاشم، وعامل علي وصفية عبد الله بن عباس، وأخوه عبيد الله بن عباس فقالوا فيهما:

إن أمير المؤمنين قال: اللهم العن ابني فلان - يعني عبد الله وعبيد الله كما في الهامش - وأعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما الأجلين في رقبتي، واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما" (٢).

وأما عقيل بن أبي طالب وشقيق علي فقد قالوا فيه نقلاً عن علي بن أبي طالب أنه قال - وهو يذكر قلة أعوانه وأنصاره -:

ولم يبق معي من أهل بيتي أحد أطول به وأقوى، أما حمزة فقتل يوم أحد، وجعفر قتل يوم مؤتة، وبقيت بين خلفين خائفين ذليلين حقيرين، العباس وعقيل" (٣).

ومثله ذكر الكليني عن محمد الباقر أنه قال:

وبقي معه رجلان ضعيفان، ذليلان، حديثا عهد بالإسلام. عباس وعقيل" (٤).

والمعروف أن العباس والعقيل وآلهما من أهل بيت النبوة كما أقر به الأربلي أن رسول الله ﷺ سئل:

من أهل بيتك؟ قال: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل عباس" (٥).

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 267 (SanadKitab #37552, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.