Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah wa Ahlul Bait · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 284

  1. الباب الرابع الشيعة وإهانتهم أهل البيت
  2. علي بن الحسين

بخصوص ذلك، منها أن أبا جعفر الباقر سئل عن قول الله ﷿: ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة؟

قال: من قال إني إمام وليس بإمام. قال: قلت وإن كان علوياً؟

قال: وإن كان علوياً. قلت: وإن كان من ولد علي بن أبي طالب ﵇؟

قال: وإن كان - وفي رواية عن ابنه جعفر أنه قال: وإن كان فاطمياً علوياً" (١).

وأيضاً "من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر" (٢).

هذا وأما الثمانية من أولاد الحسين الذين خلعوا عليهم لقب الإمام، والتاسع الموهوم لم يكونوا بأقل توهيناً وتحقيراً وتصغيراً من قبل القوم أنفسهم، فإنهم تكلموا فيهم، وشنعوا عليهم، وخذلوهم، وأذلوهم، وضحكوا عليهم، واتهموهم بتهم هم منها براء، كفعلتهم مع آباءهم، مع الحسنين، وعلي بن أبي طالب، وصنيعهم مع سيد الكونين ورسول الثقلين ﷺ، وأنبياء الله ورسله.

علي بن الحسين

فأهانوا علي بن الحسين الملقب بزين العابدين، والذي يعدونه إماماً مطاعاً، ومتبعاً مبايعاً بعد أبيه بقولهم إنه كان أجبن من عامى وعادى، ولقد أقر بعبودية يزيد قاتل الحسين - حسب زعمهم - والرواية من كتابهم الكافي عن ابن زين العابدين محمد الباقر أنه قال:

إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج، فبعث إلى رجل من

Rujukan halaman ini: الشيعة وأهل البيت، ص 284 (SanadKitab #37552, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.