Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 156

  1. الباب الخامس الشيعة الإثنا عشرية وعقائدهم
  2. الفصل الثاني أعمال العباد

و ﴿ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو. .﴾ (١).

و ﴿ .. وخلق كل شيء فقدره تقديراً﴾ (٢).

و ﴿ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه .. ﴾ (٣).

وأيضاً ﴿ .. قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار﴾ (٤).

وأيضاً ﴿الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل﴾ (٥).

وغير ذلك من الآيات الكثيرة.

ومعروف أن أفعال العباد داخلة في "كل شيء".

وقد أقر بذلك الباقر حيث قال:

"إن الله خلو من خلقه، وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا الله فهو مخلوق، والله خالق كل شيء" (٦).

وأما "نفي نسبة أفعال العباد إلى الله لأن فيها قبيحاً لا يصح أن ينسب إليه" فليس إلا لغواً محضاً؛ لأن الخالق المتعالي خلق كل شيء ثم أخبر الإنسان عن الحسن والقبيح وأمرهم بإتيان الأول واجتناب الثاني وخيرهم في ذلك، وأنار لهم السبل، وأرسل لهم الرسل لبيان الخير والشر، والحق والباطل، والحسن والقبيح، وأعطى لهم عقولاً ليتفكروا بها ويعقلوا، وقلوباً ليتدبروا بها ويتبصروا، قال جل وعلا: ﴿وهديناه النجدين﴾ (٧).

و ﴿قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني .. ﴾ (٨).

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 156 (SanadKitab #37553, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.