Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 171

  1. الباب الخامس الشيعة الإثنا عشرية وعقائدهم
  2. الفصل الثالث التقية

كما روى أيضاً عن جعفر أنه قال:

كان أبي ﵇ يقول: وأي شيء أقر لعيني من التقية، وإن التقية جنة المؤمن" (١).

هذا وقد أورد عالم شيعي كبير هو عبد الله شبر في كتابه (الأصول الأصيلة والقواعد الشرعية) روايات كثيرة في وجوب التقية، منها ما رواه عن الحسين بن علي أنه قال:

لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا.

وعن محمد الباقر أنه قال:

أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية.

وعن أبيه علي بن الحسين أنه قال:

يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين، ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان.

وعن موسى بن جعفر أنه قال لرجل:

لو جعل إليك التمني في الدنيا ما كنت تتمنى؟

قال: كنت أتمنى أن أرزق التقية في ديني وقضاء حقوق إخواني، فقال: أحسنت، أعطوه ألفي درهم.

وعن علي بن محمد - الإمام العاشر للشيعة - أنه سئل: من أكمل الناس؟

قال: أعلمهم بالتقية وأقضاهم لحقوق إخوانه إلى أن قال:

فأعظم فرائض الله عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائكم استعمال التقية على أنفسكم وأموالكم ومعارفكم، وقضاء حقوق إخوانكم، وإن الله يغفر كل ذنب بعد ذلك ولا يستقصي، فأما هذان فقل من ينجو منهما إلا بعد مس عذاب شديد" (٢).

ورووا أيضاً عن أبي الحسن - إمامهم المعصوم المزعوم - أنه قال:

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 171 (SanadKitab #37553, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.