Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 183

  1. الباب الخامس الشيعة الإثنا عشرية وعقائدهم
  2. الفصل الرابع البداء

وأمر ملائكته أن يقولوا:

﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسياً﴾ (١).

وقال على لسان موسى ﵇:

﴿. . لا يضل ربي ولا ينسى﴾ (٢).

وقال:

﴿. . وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً﴾ (٣).

وقال: ﴿. . وكان الله بكل شيء محيطاً﴾ (٤).

وقال: ﴿. . ألا إنه بكل شيء محيط﴾ (٥).

والآيات في هذا المعنى كثيرة لا تعد ولا تحصى.

أما الشيعة فيعتقدون في الله عكس ما يقوله الرب عنه ﷻ، وعم نواله، مصرحين بأن الله تعالى ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهراً (٦).

ولماذا قالوا بالبداء؟

هؤلاء القوم لماذا يقولون بهذه المقالة الشنيعة؟

يجيب على ذلك أقدم من كتب في فرق الشيعة من الشيعة ومن يليه أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي، وسعد بن عبد الله القمي في كتابيهما (فرق الشيعة)، وكتاب (المقالات والفرق) نقلاً عن سليمان بن جرير:

"إن أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين لا يظهرون معهما من أئمتهم على كذبهم أبداً، وهما القول بالبداء، وإجازة التقية.

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 183 (SanadKitab #37553, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.