Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 186

  1. الباب الخامس الشيعة الإثنا عشرية وعقائدهم
  2. الفصل الخامس الجفر

يضاهوا علم الله بعلمهم ومعرفتهم ما سيكون ويحدث إلى يوم القيامة - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون.

فيروي الكليني عن أبي بصير أنه قال:

دخلت على أبي عبد الله ﵇ فقلت له: جعلت فداك، إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي؟

قال: فرفع أبو عبد الله ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه، ثم قال:

يا أبا محمد، سل عما بدا لك. قال: قلت: جعلت فداك، إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله ﷺ علم علياً ﵇ باباً ينفتح له منه ألف باب؟

قال: فقال: يا أبا محمد، علم رسول الله ﷺ علياً ﵇ ألف باب يفتح من كل باب ألف باب.

قال: قلت: هذا والله العلم. قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه لعلم وما هو بذاك. . ثم قال:

وإن عندنا الجفر، وما يدريهم ما الجفر؟

قال: قلت: وما الجفر؟

قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل" (١).

وروي أيضاً عن الحسين بن أبي العلاء أنه قال:

سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول: إن عندي الجفر الأبيض، قال: فقلت: أي شيء فيه؟

قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ﵇، والحلال والحرام .. وعندي الجفر الأحمر، قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 186 (SanadKitab #37553, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.