Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 203

  1. الباب السادس الشيعة الإثنا عشرية ومسألة الإمامة

إلا وضم إليه المحافظة والوزارة والخلافة لعلي ﵇ بقوله: "أنت وزيري وخليفتي". وهكذا استمرت الدعوة الإسلامية ذات لسانين: النبوة والإمامة في خط واحد، وامتازت الإمامة على النبوة: أنها استمرت بأداء الرسالة بعد انتهاء دور النبوة - ولن تزال - ببركة وجود صاحب الأمر عجل الله فرجه.

فالإمامة إذن قرين النبوة بالتشريع، وامتداد لها بالمحافظة والرعاية، وبهذا المعنى نفسر كلام الإمام الكاظم ﵇ كما في أصول الكافي - أن النبوة لطف خاص، والإمامة لطف عام" (١).

وقال محدث الشيعة الكبير الحر العاملي:

"إن من ادعى الإمامة بغير حق، أو أنكر إمامة إمام الحق كفر" (٢).

أو بعد هذا كله مجال للشك بأن الشيعة لا يكفرون جميع أهل السنة؟

ثم .. ويجب أن يعلم بأن عقيدتهم هذه ليست إلا مبنية على تعاليم أئمتهم المعصومين - حسب زعمهم - وأقوالهم وتصريحاتهم.

وعلى ذلك نختم هذا الباب ونسأل الله الهداية والتوفيق.

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 203 (SanadKitab #37553, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.