Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 208

  1. الباب السابع الشيعة الإثنا عشرية وسب الشيخين

الأول، الأول (أبو بكر) لأنه كان أزرق العينين، والمراد من الثاني، الثاني (عمر) كناية عن دهائه ومكره" (١).

وأما كلينيهم فقد كتب في كافيه عن أبي جعفر أنه قال:

ما كان ولد يعقوب أنبياء ولكنهم كانوا أسباطاً أولاد الأنبياء، ولم يفارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا وتذكروا ما صنعوا، وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين ﵇، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (٢).

وكتب النباطي العلي في أبي بكر الصديق:

قالوا أبو بكر خليفة أحمد ... كذبوا عليه ومنزل القرآن

ما كان تيمي له بخليفة ... بل كان ذاك خليفة الشيطان (٣).

وكتب في عمر الفاروق:

إذا نسبت عدياً في بني مضر ... فقدم الدال قبل العي في النسب

وقدم السوء والفحشاء في رجل ... وعد زنيم عتل خائن النصب (٤).

وكتب في عثمان ذي النورين أنه سمي نعثلاً تشبيهاً بذكر الضباع، فإنه نعثل لكثرة شعره .. ويقال: النعثل: التيس الكبير العظيم الجثة، وقال الكلبي في (كتاب المثالب): "كان عثمان ممن يلعب به ويتخنث، وكان يضرب بالدف" (٥).

هذا ولقد بحث متكلموا الشيعة في كتب العقائد في تكفير عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير وغيرهم من كبار أصحاب رسول الله وأجلة هذه الأمة، وبنوا حكمهم على أن مسلك الشيعة الاثنى عشرية المتفق عليه هو تكفير هؤلاء الأخيار، وعلى أنهم مخلدون في النار - عياذاً بالله - كما ذكر ذلك المفيد في

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 208 (SanadKitab #37553, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.