المَذهَبِ (١).
وَفي روَاية (النوادر) (٢) قَالَ: مَن كَانَ منهُم أفتَى في زَمَنِ الصحابَة، وَسَوغوا لَهُ الاجتهاد: كشريح (٣) وَمسرُوق بن الأجدع (٤) وَالحسن فأنا أقلدهم (٥)، فإن لم يَجد (٦) إجمَاع مِن بعدهم، وَكَانَ فيه اتفاقٌ بَيْنَ أصحَابنا: أبي حَنِيفة وَأبي يُوسُف وَمُحمد، يَأخذ بِقَولِهم وَلا يَسعهُ أن يخالِفهُم بِدَايةً؛ لأن الحَق لا يعدوهم (٧)، فإن أبَا (٨) يُوسُف كَانَ صَاحِب حَدِيث، حَتى يروى أنه قَالَ: ((أحفظ عِشرينَ ألف حَدِيث مِن المنسُوخ)) (٩) فمَا ظنَكَ مِن الناسخ؟ وَكانَ