وكان الأفراد كالخلفاء يصادقون من تروق لهم مصادقتهم بقطع النظر عن دينهم. كان إبراهيم بن هلال (الصابي) أي من الصائبة - وهم قوم المجوس لهم ديانة خاصة بهم - قد بلغ أرفع مناصب الدولة، وتقلد الأعمال الجليلة في تقدمه الشعراء، وكانت بينه وبين زعماء الأدب والعلم من المسلمين صلات حسنة، وصداقات وشيجة، حتى أنه لما مات رثاه الشريف الرضي شيخ الهاشميين العلويين ونقيبهم بقصائد خالدة.
Kitab: Muqtathafat min Kitab Min Rawa'i' Hadharatina · Pengarang: مصطفى السباعي
Baca halaman 141
Rujukan halaman ini: مقتطفات من كتاب من روائع حضارتنا، ص 141 (SanadKitab #37563, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.