Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 138

  1. الباب الثاني في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله باء
  2. بل

بل

أصلها في العربية: الإضراب عن الأول، وإثبات الثاني، تقول: لقيت زيدا بل عمرا. فتركت الأول، وأخذت تذكر شيئا آخر، غلطت في الأول، أو بدا لك فيه، فتداركت كلامك بـ " بل " فجعلت الأمر للثاني، - وأخرجت الأول بما دخل فيه الثاني.

ثم جاء في القرآن لغير الغلط والاستدراك والبداء، ولكن لترك قصة إلى أخرى، كأنه قال: دع هذا مع تمام فائدته إلى فائدة أخرى، ومثل هذا يكون منا أيضا، يقول أحدنا: جاءني الحاجب بل الأمير، أي: دع مجيء الحاجب مع أفدتك به، فالأمير هذا أمره.

وينقسم في القرآن على وجهين:

أحدهما: قوله تعالى: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) كأنه قال: دع ما تقدم ذكره من أمرهم، وخذ في أنهم قالوا: إن القرآن أضغاث أحلام، وأضغاث الأحلام: مختلطاتها التي لا تأويل لها، ثم حكى عنهم فقال تعالى: (بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ)، والمراد أنه اختلط عليهم أمرهم، فكذبوا أنفسهم، وخرجوا من شيء إلى شيء، وهذا على سبيل الإضراب عن الأول وإثبات الثاني.

ومثل الوجه الأول قوله: (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ)، فـ: (ادَّارَكَ) لفظ ماض ومعناه الاستقبال، أي: بل يتكامل علمهم في الآخرة إذا حصلوا فيها، ويوقنون أن ما وعدوا منها في الدنيا حق.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 138 (SanadKitab #37586, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.