Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 154

  1. الباب الثالث في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله تاء
  2. التسبيح

الثاني: ظهور أثر الصنعة والخلق، وهو قوله: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ) يعني: ما ظهر فيها من آثار الصنع الدال على التوحيد.

والثالث: الاستثناء، وهو قوله: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ) أي: تثتنون، وهو قول: إن شاء اللَّه، وإنَّمَا قيل للاستثناء: تسبيح؛ لأنه تعظيم، كما أن قول " سبحان الله " تعظيم له، وكانوا قالوا: قال: (لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) ولم يقولوا: إن شاء الله، وفسر أيضا على ظاهره؛ فقيل: لولا تسبحون الله وتقدسونه وتعطون حقوق المساكين.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 154 (SanadKitab #37586, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.