Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 164

  1. الباب الخامس فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله جيم
  2. الجناح

الجناح

أصله الميل، ومنه قيل: جنحت السفينة، أي: مالت، وقال تعالى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا) وسمي الإثم جناحا، لأنه ميل إلى هوى النفس، وجنح الليل حين يميل، وقيل: حين تميل الشمس للمغيب، ومنه جناح الطائر، لأنها في جانبيه ما يلين عن سواء جنبك.

والجناح في القرآن على وجهين:

الأول: الإثم، قال اللَّه: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ) أي: لا إثم عليكم في التعريض للمرأة المعتدة ترغبون في نكاحها، إذا خرجت من العدة، فأمَّا التصريح بذلك، فهو إثم.

الثاني: الضرر، هو قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا) أي: إذا تبايعتم بالنقد فلا ضرر عليكم في ترك الكتاب والإشهاد، فإن قيل إن قوله: لا جناح عليكم في ترك ذلك في الحاضر، دليل على أن عليه جناح في تركه في النساء، قلنا: أراد بالجناح الضرر على ما ذكرنا، ولم يرد الإثم، ولو أراد الإثم لكان قوله: (فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا) رخصة في تركه.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 164 (SanadKitab #37586, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.