Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 178

  1. الباب السادس فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله حاء
  2. الحسنى

الرابع: الهداية، قال الله تعالى: (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) أي: يزعمون مع قبح فعلهم أنهم على الهداية، وجاء في التفسير أن الْحُسْنَى هاهنا اليقين.

والمراد تصف ألسنتهم أن لهم الْحُسْنَى بدل، أي: اليقين، وهم كاذبون في ذلك، أي: هم في شك أو شبهة وإن بدل من الكذب المعنى، وتصف ألسنتهم أن لهم الْحُسْنَى، وذلك الكذب (لا جرم أن لهم النار) رد لقولهم المعني جرم فعلهم هذا أن لهم النار، أي: الكسب، والجرم الكسب.

وقال قطرب: (أنَّ) في موضع رفع، والمعنى وجب أن لهم النار، وأنهم مفرطون مقدمون للنار، وقرئ (مُفرَطُونَ) بفتح الراء مع التشديد، أي: متروكون كأنهم جعلوا مقدمين إلى العذاب متروكين فيه، وقرئ (مُفْرِّطُونَ) بكسر الراء وتشديده أي: فرطوا في الدنيا

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 178 (SanadKitab #37586, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.