Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 181

  1. الباب السادس فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله حاء
  2. الحكمة

وشرح الحلال والحرام، وسمي ذلك حكمة؛ لأنه يمنع من الوقوع في المحظور، ومثله: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ).

الثاني: الفهم والعلم، قال الله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) وقال: (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) يعنى الحكمة، وهو الفهم والعلم والحكمة والحكم سواء، وهو مثل العذر والعذرة، والقل والقلة، والنحل والنحلة، وهي العطية والخير والخيرة.

ومثله: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ) يعني: الفهم، وقال: (آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا) ويجوز أن يكون الحكم هنا القضاء، أي: جعله قاضيا بين الناس، وقال: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) أي: علمناه الخط، يقال: كتب كتابا، والحكمة: ما أجري على لسانه من الكلم الداعية إلى الرشد الزاجرة عن الغي، وقيل: الحكمة هنا الشرائع.

الثالث: النبوة، قال: (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) يعني: النبوة، ومثله: (وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) يعني: النبوة، والفصل الذي ينفصل به بين المتخاصمين، وقيل: فصل الخطاب هو أما بعد وداود أول من قاله، والأول الوجه. ومثله: (وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ) أي: النبوة، أي: آتى الله داود الملك والحكمة بعد قتل جالوت، فدل على أن ملك جالوت انتقل إلى داود بعد قتله جالوت أو بعد موت طالوت.

الرابع: تفسير القرآن، قال: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) قالوا: يعنى العلم بتفسير القرآن، ويجوز أن تكون الحكمة القرآن نفسه، ومصداق ذلك قوله تعالى: (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ).

ويجوز أن تكون النبوة والشاهد قوله: (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) ويجوز أن يكون العلم والأصالة كقوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ ......

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 181 (SanadKitab #37586, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.