Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 247

  1. الباب الثاني عشر فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله سين
  2. السوء

السوء

أصله المكروه ومنه قولهم: دفع الله عنك السوء؛ ثم استعمل في الحزن؛ لأن الحزن مكروه، فقيل: ساءه الأمر، والدليل على أنه يراد به الحزن أنهم يجعلونه خلاف السرور، فيقولون: ساءه ذلك، وسره هذا، وقوله: (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي: يتبين فيها أثر الحزن.

والسوء في القرآن على ثمانية أوجه:

الأول: الشدة، قال الله: (يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) وقال: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ) أي: شدته.

الثاني: المكروه، قال: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ) أي: بمكروه، وقال: (وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ) قوله: (وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) وقوله: (إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا) أي: مكروها، وقيل: المراد القتل والهزيمة.

الثالث: جاء بمعنى الزنا، قال: (مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ) وهذا راجع إلى المكروه؛ لأن الزنا مكروه.

الرابع: البرص، قال الله: (تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ)

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 247 (SanadKitab #37586, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.