Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 291

  1. الباب الرابع عشر فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله صاد
  2. الصوم

الصوم

أصله الإمساك، ومصام الشيء مكانه، قال امرؤ القيس:

كأنَّ الثُّرِيَّا عُلِّقَتْ في مَصامِها ... بأمراسِ كُتَّانٍ إلى صُمِّ جَنْدَلِ

والخيل الصائمة: الممسكة عن الحملة، وقد صام النهار عبد قائم الظهيرة؛ كأن الشمس تسكن عند ذلك فلا تسير.

والصوم في القرآن على وجهين:

الأول: الإمساك عن الطعام والشراب والنكاح مع النية، وهو قوله: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) وفي هذه الآية دليل على أن هذه الآية منسوخة لأنه لا يجوز أن تقول في هذا الوقت إن الصيام في شهر رمضان خير من الإفطار فيه.

الثاني: الصمت؛ قال اللَّه: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا) أي: صمتا، ويسمى الصمت صوما لأنه إمساك عن الكلام، ومن قال: إن الصوم ليس بمعنى؛ ......

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 291 (SanadKitab #37586, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.