Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 308

  1. الباب السادس عشر فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله طاء
  2. الطمأنينة

الطمأنينة

أصلها الانخفاض، والمطمئن من الأرض: المنخفض، وتطامن الشيء إذا [تَطَأْطَأَ] ثم استعمل في السكون.

وهو في القرآن على ثلاثة أوجه:

الأول: السكون؛ قال: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) وتزول عنه الوسوسة؛ لأنه إذا شاهد إحياء الموتى لم يكن للشيطان إلى وسوسته سبيل، ومثله: (وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا) ونظيره: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ).

ويجوز أن يكون المعنى أنها تطمئن إلى ما وعد اللَّه من ثوابه، ويجوز أن يكون المعنى الذين نظروا واستدلوا فعرفوا اللَّه من طريق الدلائل فاطمأنت قلوبهم ولم يخالجها شك، فإن قيل: أوليس قد قال: (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) والوجل ضد الطمأنينة، قلنا: المراد في هذا أنهم إذا ذكر اللَّه وجلت قلوبهم بذكر عقوباته للعصاة؛ وجلت قلوبهم لأنهم لا يأمنون أن يعصوه؛ فبصروا إلى عذابه.

وقوله: (تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ) أنهم إذا ذكر بذكر ثوابه اطمأنت قلوبهم لأنهم لا يعرفون من أنفسهم معصية، وقد وثقوا بأن وعد الله حق.

الثاني: بمعنى الرضا؛ قال: (فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ).

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 308 (SanadKitab #37586, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.