Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 345

  1. الباب الثامن عشر فبما جاء من الوجوه والنظائر في أوله عين
  2. العبادة

الثالث: السجود للأصنام وهي وإن سمتها العرب عبادة فليست بعبادة، وهي على حسب ما سمت العرب ربًّا وإلها وليس هو على الحقيقة، وقال: (مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ). وقال: (أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) فإن قيل: ما معنى قوله: (مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ)، وليس في الآخرة كذب، قلنا: معناه إنا لم نكن نستحق العبادة.؛ فلم تكن عبادتهم على الحقيقة عبادة لنا، كما تقول: لصاحبك ليس هذا القول قولك، وإن كان قاله بمعنى أنه لا يليق بك، وبمعنى أنك دون ما يقوله أيضا، وقوله: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) أضافهم إلى الله، إضافة الخصوصية، لأن الخلق كلهم عباده.

والإضافة على خمسة أوجه:

إضافة الخصوصية، وهي مثل هذا، ومثل قوله: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ).

وإضافة النسب؛ وهي قولك: ابن فلان، وبنت فلان.

وإضافة السبب؛ وهو قوله: فلان شريك فلان وصديقه.

وإضاقة التعريف؛ وهو سرج الدابة، ولجام الفرس، وقميص الرجل.

ولإضاقة الملك؛ مثل: دار زيد، وصنعة عمرو.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 345 (SanadKitab #37586, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.