Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 367

  1. الباب العشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله فاء
  2. الفرض

الفرض

أصل الفرض من التأثير، ومنه الفرض في العود وهو الحرفية، وفرضة النهر ترجع إلى ذلك، وهو في الشريعة بمعنى الإلزام، وهو قوله: (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ) أي: ألزم نفسه.

وفرض اللَّه على الناس الفريضة؛ أي: ألزمهم القيام بها، والفرق بين الفرض والواجب في اللغة؛ أن الفرض الذي له تأثير وأصله من الجزء، وليس للواجب تأثير لأنه من السقوط، يقال: وجب الحائط؛ إذا سقط، وفي القرآن: (فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا) أي: سقطت، وللفرض في مكانه تأثير، - وليس للواجب في مكانه تأثير.

فمن يجعل الفرض أوكد من الواجب يذهب إلى هذا المعنى، وقوم يجعلونهما سواء لأن قولك أوجبت وفرضت؛ بمعنى ألزمت، والفرق بينهما عند بعض الفقهاء بين أيضا، وذلك أن سجدة التلاوة عنده واجبة وليس بفرض، وكذلك الوتر، والفرض أيضا لا يكون من الله، والواجب يكون منه ومن العبد، تقول: أوجب السلطان على رعيته كذا، ولا يقال: فرض.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 367 (SanadKitab #37586, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.