Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 383

  1. الباب العشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله فاء
  2. الفرح

الفرح

انفتاح القلب بما يلتذ، وقيل: هو لذة في القلب أعظم من ملاذ الحواس، [ورجل فرح إذا جعلته كالنسمة]، وفارح إذا بليته على القلب وفرحان، وامرأة فرحانة، وأفرحنى الشيء ميزني، وأفرحني إذا فرحني، وهو من الأضداد، وفي الحديثِ " لا يتركُ مُفْرِحٌ فِي الإسلامِ "، فسروه المثقل بالتبن، وقيل: مفرج بالجيم أيضا.

والفرح في القرآن ثلاثة أوجه:

الأول: البطر، قال الله: (لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) ومثله: (إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ) ونظير.: (ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ) أي: تبطرون، ولم يرد الفرح المباح مثل الفرح بالولد، وسعة الرزق، والزوجة الحسناء، ونظائر هذا.

الثاني: الرضى، قال الله: (وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا) أي: رضوا بها، ومثله: (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) أي: راضون، وقال: (فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) أي: رضوا كذا.

قال بعض المفسرين، ويجوز عندنا أن يكون أراد الفرح المعروف، بل هو الصحيح، ولا يجوز أن يعدل عما يقتضيه الظاهر إلا لضرورة.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 383 (SanadKitab #37586, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.