Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 385

  1. الباب العشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله فاء
  2. الفضل

الفضل

أصله من الزيادة وفضلة الشيء بقيته؛ لأنها زادت على الكفاية، وقيل: الفضائل؛ لأنها زيادة في محاسن الإنسان والمفضل الثوب الذي تلبسه المرأة في بيتها؛ لأنه زيادة على جملة ثيابها.

وهو في القرآن على ثمانية أوجه:

الأول: الإسلام، قال الله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) وإنما سمي الإسلام فضلا وِرحمة؛ لأنه يؤدى إلى الفضل والرحمة.

الثاني: النبوة، قال تعالى: (وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) ومثله أن فضله كان عليك كبيرا، أو يجوز أن يَكلون أراد فضله عليه في النبوة، أي: نعمته فيها عظيمة.

الثالث: الثواب، قال: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ) وقوله: (فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ) ويجوز أن يكون الفضل في هاتين الآيتين التفضل.

الرابع: الرزق، قال اللَّه: (فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) وقال: (يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فوضع التاجر مع المجاهدين دالا على فضل التجارة.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 385 (SanadKitab #37586, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.