Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 60

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. الأجل

والضحاك وقتادة: هو أجل الحياة إلى الموت، وأجل الموت إلى البعث، وهذه الآية دليل على صحة البعث؛ لأن الذي قدر على الابتداء قادر على الإعادة.

وأولها: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ) أيْ خلق آدم الذي أنتم ولده من الطين، كما تقول لقريش اليوم: أنتم أصحاب يوم الفجار، أي: آباؤكم أصحابه وليس هذا انقضاء؛ لقوله: (مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ)، لأنه أراد بذلك ولد آدم.

وقيل: أجلا أي: وقتا تحيون فيه،: (وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) يعني أجل الساعة، وجعله عنده؛ لأنه لا يعرفه غيره، كما تقول: خبر فلان عندي .. أي: أنا العالم به دون غيري.

وقيل: (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) يعني أوقات حياتكم في الآخرة وجعله عنده؛ لأنه حيث لا يحكم فيه غيره أيضا، وقيل: قضى أجل الماضين، وأجل مسمى عنده للباقين.

وقيل: أجل انقضاء الدنيا، وأجل ابتداء الآخرة،: (ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ) أي: خلقكم من طين، وجعل الظلمات والنور، وضرب لكم هذه ألآجال وأنتم مع هذا تشكون فيه فيعبدون غيره.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 60 (SanadKitab #37586, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.