Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 427

  1. الباب الثالث والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله لام
  2. لما ولما

لَمَّا ولِمَا

لَمَّا تكون بمعنى لم وبينهما فرق، ويدخل فيه الألف للتوكيد، وإذا كان مخففا كان بمعنى إلا، فالذي هو بمعنى لم، قوله: (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ) والمخفف الذي يكون دخوله بمعنى إلا، وقوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) وقوله: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) أي ما كل نفس إلا عليها حافظ، وهي لغة لهذيل، والمشدد أيضا بمعنى حين، قال الله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ) وفي المخفف وجه آخر.

فال سيبويه: سألت الخليل عن قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ) إلى قوله: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) فقال: ما هنا بمنزلة الذي، ودخلتها اللام كما، دخلت على أن حين قلت: لمن فعلت؟ لأفعلن، ودخلت على نية اليمين، واللام الثانية للجواب؛ كقوله: (لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ).

وقال الكسائي: هو على مذهب الجزاء، قال اللَّه: (ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ) جواب لقوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ).

وقال الفراء: قرئ: (لِمَا آتَيْتُكُمْ) بكسر اللام، والمراد إذ أخذت ميثاقكم بهذا الكلام، يعني: قوله: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)

والفرق بين لَمَّا ولم أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد، فتقول: لَمَّا، أي: لم

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 427 (SanadKitab #37586, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.