Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 433

  1. الباب الثالث والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله لام
  2. ما ومن

الباب الرابع والعشرون

فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ميم

مَا ومَنْ

قال أهل العربية مَا ومَنْ أصلهما واحد، جعلت مَن لمن يعقل، وما لغير من يعقل، وتجيء ما بمعنى لا، وبمعنى ليس، وبمعنى الاستفهام، وبمعنى مَن، وبمعنى الذي.

وهي في القرآن على هذه الوجوه كلها؛ فمجيئها بمعنى لا، قوله: (مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) قيل هي: بمعنى لا، ويجوز أن تكون بمعنى لم، أي: لم يقل لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك، وكذلك: (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ)، هي هاهنا بمعنى لم لا غير.

ومجيئها بمعنى ليس، قوله: (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) أي: ليس لكم ذلك.

ومجيئها في لفظ الاستفهام وهو يقريع، قوله تعالى: (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ).

وتجيء بمعنى التوكيد، في قوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ) أي: فبرحمة عظيمة، لأن دخولها في هذا الموضع وأمثاله لابد أن تكون بمعنى، وليس هاهنا معنى سوى التوكيد، وتدخل بمعني مَن، وهو قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) أي: ومَن بناها، والعرب تقول: سبان ما سبح الرعد بحمده، وقيل: المراد السماء وبنائها، وكذلك: (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا) أي: وطحوها.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 433 (SanadKitab #37586, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.