Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 460

  1. الباب الثالث والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله لام
  2. المنسك

المنسك

أصل النسك: الذبح، والنسيكة الذبيحة، ثم كثر ذلك حتى قيل لكل عبادة نسك، وكل عابد ناسك، ومنه مناسك الحج.

والمنسك في القرآن على وجهين:

الأول؛ المراد به الذبائح، وهو قوله: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا) أي: جعلنا لكل أمة من الأمم التي بعث فيها الأنبياء ذبائح يتقربون بها إلى الله، والشاهد قوله تعالى: (لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) وأصل المنسك المصدر فعبر به عن الذبائح، وفي قوله: (لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) دليل على بطلان قول المجبرة إذ قالوا: إنه تعالى جعل للكفار منهم ذلك ليذكروا عليه اسم الأصنام.

الثاني: الضرب من العبادات، وهو قوله: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ) أي: جعلنا لكل أمة بعثنا فيها نبيا ضربا من العبادات والشرائع، وقال بعضهم: المنسك الموضع الذي يجب أن يتعهد، وقرئ (مَنْسِكًا) أي: مكان نسك، مثل المجلس لمكان الجلوس.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 460 (SanadKitab #37586, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.