Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 475

  1. الباب الخامس والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله نون
  2. النفس

وعند مالك: أنه لا قود بين الحر والعبد في شيء من الجراح، والعبد يقتل بالحر، والحر لا يقتل بالعبد.

وقال الشافعي: من جرى عليه قصاص في نفس جرى عليه القصاص في الجراح، ولا يقتل الحر بالعبد، [ولا نقيد منه فيما دون النفس]، وقول الله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى) يوجب القصاص على المؤمن في كل قتيل العموم لفظه، قإن قال فقوله: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ)، يدل على أن المراد القتلى من المؤمنين، لأن الكافر لا يكون أخا للمؤمن، قلنا: يحتمل أن يذكر لفظا عاما ثم يعطف عليه بحكم خاص، كما قال: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) وهو عام في المطلقة ثلاثا، وما دونها، ثم قال: (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ) فعطف عليه بحكم يختص بعض المطلقات على أن يكون العبد أخا للحر في الإيمان، فإن قيل: (الْحُرُّ بِالْحُرِّ) يدل على ما ذكرنا، قلنا: لا خلاف أن الحكم ليس بمقصور على هذا دون غيره، لاتفاق الجميع على جواز قتل العبد بالحر وقال (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) يعنى: الإنسان، لأن النفس على الحقيقة لا تقتل، والحق هاهنا القصاص، أي: لا تقتلوه قصاصا.

الخامس: الرُّوح، قال: (أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ) أي: أرواحكم، والمعنى إنا نخرجها، كما تقول للرجل وأنت تقتله: انزع الآن روحك، وليس نزع روحه إليه.

السادس: آدم ﵇، قال الله: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) فأنث على اللفظ، وهو الوجه، وأنت تقول: أتاني إنسان واحد يعني: امرأة، وشربت شرابا طيبا، وأنت تريد الخمر.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 475 (SanadKitab #37586, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.