Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 481

  1. الباب الخامس والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله نون
  2. النظر

الثاني: الإمهال والتأخير، وهو قوله: (فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ) وناظرة هاهنا مصدر وفاعله في المصادر كثير مثل العافية والعاقبة والكاذبة في قوله تعالى: (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣).، والواقعة، ورفع - ناظرة على إضمار كأنَّه قال: فالواجب ناظرة أو فعتكم ناظرة، ومثله: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) وقرئ: (فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ) وهي التأخير، وقد أنظرته أخرته لينظر في أمره؛ أي: إن كان الذي عليه أصل المال [معسرا، فالواجب عليه تأخيره إلى أن يوسر]، وأن تصدقوا بالمال على المعسر خير لكم، قال مجاهد: كانوا إذا حلَّ دَينهم وصادفوا المديون معِّسرا [زادوا فيه] وأنظروه فأمره اللَّه بالإنظار، وأبطل الزيادة.

الثالث: النظر بمعنى الرحمة، وهو قوله تعالى: (وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أي: لا يرحمهم، كقول العربي انظر إلى نظر اللَّه إليك، أي: ارحمني رحمك الله، وعدى النظر بـ إلى، وإن كان بمعنى الرحمة فكذلك عداه بإلى في قوله: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) وإن كان بمعنى الانتظار (١).

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 481 (SanadKitab #37586, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.